بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة و السلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه و التابعين له بإحسان الى يوم الدين أما بعد:

| ► | آذار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة و السلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه و التابعين له بإحسان الى يوم الدين أما بعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا يعلم أن الشيوخ و العلماء نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبهم أو شتمهم وأمرنا بتوقيرهم و احترامهم غير انه يوجد من الناس من يصل به الاستخفاف بهم إلى حد شتمهم ولعنهم و التقليل من شأنهم و بالمقابل يوجد من الناس من يبالغون في توقيرهم إلى درجة ظن العصمة فيهم كما هو الحال في المذهب المنحرف
وهذا التصريح الذي يدلي به من يصفه المراقبون بأنه العقل المفكر للسياسة الأمريكية؛ يوضح مدى تمسك الإدارة - على الأقل - ظاهرياً بمبدأ عدم الانسحاب الفوري من العراق، وفي تصريح بعده بأسابيع قال البيت الأبيض: إن الرئيس الأميركي "جورج بوش" سيستخدم صلاحياته؛ لإحباط مشروع قرار للنواب الديمقراطيين في الكونغرس؛ لسحب قوات بلاده من العراق، وقال "دان بارتليت" مستشار الرئيس بوش: إن الإدارة ستعارض بشدة، وعند الاقتضاء سيستخدم "الرئيس" الفيتو ضد مشروع الديمقراطيين.
ومنذ أيام قليلة - فشلت خطة ديمقراطية تدعو لسحب القوات الأمريكية من العراق بحلول31 مارس 2008 - حيث رفض مجلس الشيوخ مشروع قرار قدمته الأغلبية الديمقراطية؛ يطالب بوضع جدول زمنيّ للانسحاب، فقد صوّت 48 عضواً من أصل مئة لمصلحة مشروع القرار, بينما عارضه50 سيناتوراً بناءً على تعليمات من قيادات الحزب الجمهوري الذين بقوا على وفائهم للرئيس "جورج دبليو بوش"، وقد صوت الشيوخ - بعد ذلك - على قرار يعرب عن التأييد للقوات الأمريكية في العراق، وجاءت نتيجة التصويت بتأييد 96 صوتاً، ومعارضة صوتين فقط.
لا شك أنه من الأهداف المعلنة لإدارة بوش - عند غزوها للعراق - هو تحقيق هدف رئيس ثم الانسحاب، وكان هذا الهدف متغيراً بدءاً من الإعلان عن هدف الغزو "هو حماية الأمن والسلام العالمييْن من خطر أسلحة الدمار الشامل العراقية"، فثبت أنه لا أسلحة من هذا النوع في العراق، وكانت تلك هزيمة سياسية وأخلاقية واستخباراتية لإدارته، وزعم أنه إنما أتى العراق غازياً لتوافُرِ قرائن لدى أجهزة دولته بوجود صلات بين النظام العراقي وتنظيم القاعدة، فاضطر إلى أن يكذّب نفسه بنفسه وكانت "تلك" هزيمة ثانية للقرار السياسي والمصداقية، والقيم والمعلومات، ثم ما بقي لإدارته من ذريعة أخرى تبرّر بها غزوتها سوى الزعم بأنها إنما صُممت من أجل بناء عراق جديد، وإقامة نظام ديمقراطي فيه، ثم حدث ما حدث، وصار العراق - الآن - ما هو معروف للجميع.
وقد وصف بوش مشروع القرار حول الانسحاب من العراق الذي دافع عنه الديمقراطيون بأنه خيانة بحق القوات المنتشرة في هذا البلد، وقال: إن أي رحيل للجنود الأمريكيين من العراق سيشجع من أسماهم المتطرفين الإسلاميين على مهاجمة أهداف على الأرض الأمريكية،. وأضاف: في حال اضطررنا إلى مغادرة العراق قبل أن ننهي مهمتنا فإن العدو سوف يتبعنا إلى الولايات المتحدة، ولن نترك ذلك يحدث، أيّ إنه حتى الآن لم تتحقق هذه الأهداف، فلماذا إذن يتم الانسحاب من العراق؟
ولكن من ناحية أخرى ه
لهذا بالذات تبقى الصورة الثانية هي المهمة والتي تتطلب قراءة الحدث السياسي، وفي الحالة العربية الرسمية، تبقى وسائل الإعلام في حالة خوف من عرض التصورات بمجملها، بينما هذه الحالة هي في الصحافة الغربية تجد هامشا كبيرا قلما نجد نظيره في السياسة الإعلامية العربية.
اليوم أمريكا تبحث عن خطوات سياسية في المستقبل، وتعيد ترتيب أوراقها وفق أجندة جديدة، وهذا بالطبع بالنسبة لنا، ولكن بالنسبة للإعلام الغربي، فأمريكا منذ فترة غير قريبة تعد العدة لإشراك قوات عربية في العراق، هذه القوات وظيفتها، أن تكون في مناطق محددة، ليس من اجل ضرب المقاومة العراقية بالضبط، وإنما من أجل حرف مهمات المقاومة العر
السلام عليكم: أود سؤالكم عن معاملة الناس عند احتفالهم بيوم ميلادهم, فلي صديقة جاءت وأحضرت معها "الكيك" وأرادت أن تحتفل.. فجلست معهم لكني لم آكل من الكيك ولم أهنئها بيوم ميلادها.. وقلت لها أن لا تغضب مني!
فهل هذه المعاملة صحيحة أم لا؟ وما عليَّ فعله إن تعرضت لهذا الموقف مرة أخرى؟ وما حكم قولي لها "كل عام وأنتِ بخير" لفظا فقط؟ وجزاكم الله خير.
أعياد الميلاد التي يفعلها بعض الناس، وهو احتفالهم كل سنة في اليوم الذي وافق ولادة أحدهم فيه، هذا كما هو معلوم من عادة أهل الكتاب (اليهود والنصارى) يسمونه: عيد الميلاد.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:
"لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه. قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى، قال فمن؟" (أخرجه الشيخان من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه).ولذا فإنَّ إقامة أعياد الميلاد محرَّمة؛ فإنَّه ليس في الإسلام إلا عيدان، الفطر والأضحى، كما جاء في حديث أنس بن مالك رضي الله ع










